«الفرص الماسية»

هل في ذلك قسم لذي حجر ؟!!!
لحظة من فضلك
هذه الاسرار الماسية الاربع فقط لذوي العقول كما قال رب العالمين
تفكروا معي لحظات مع قسم رب العالمين انها فرص عظيمة لأن العظيم لا يقسم إلا بعظيم
فكيف تضيع هذا الخير العظيم يا ذوي العقل الرشيد !!!!

(وَالْفَجْرِ ) كيف تضيع صلاة الفجر !

(وَلَيَالٍ عَشْرٍ) كيف تضيع حسن العبادة في افضل أيام الدنيا العشر الأوائل من شهر ذي الحجة !

(وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) كيف تضيع ركعتين الشفع والركعة الوتر !

(وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ) كيف تضيع قيام الليل !

هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لّذِي حِجْرٍ ؟؟! اجب على سؤال ربك وخالقك ومولاك

ياحسرتي كيف اضيع هذه الفرص الماسية الاربع وادعي ان لدي عقل !!!
يالله يا احباب ، شدوا الهمة لعشرة ذو الحجة بإذنه تعالى وصيام يوم عرفه


لاتنسونا من صالح دعائكم ابقاكم الله
Read More

عبقرية الأدب مع الله .. " فأردت أن أعيبها "

في عصرنا الحاضر يعاني العالم بوجه عام وأمتنا العربية والإسلامية بوجه خاص من مشكلة خطيرة ومرض عظيم ألا وهو ( سوء الأدب مع الله عز وجل ) .

وللأسف الشديد هذه المشكلة لا يتصف بها عامة الناس فحسب بل أكثر ما تجدها فيمن يطلق الناس عليهم لقب مثقفي الأمة أو المفكرين .

وكأن الله عز وجل قد أصبح بشرا أو شخصا عاديا مثلهم فيتجرؤون عليه كيفما يشاءون – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا - ، بل إنهم ليقدمون هالات التقديس والاحترام لبعض زعماء البشر لا يقدمونها لله عز وجل ، وكان معيار حرية الفكر والمدنية أصبح في التجرؤ على الله عز وجل وعلى رسله وأنبيائه بداعي الليبرالية أو حرية الفكر والتعبير .

بالفعل لكل إنسان حرية الفكر والتعبير واتباع المنهج الذي يراه صحيحا من وجهة نظره – نحن لا ننكر ذلك على احد – قال الله تعالى : لكم دينكم ولي دين ، ولكن هناك ثوابت وحواجز لا يجوز بحال من الأحوال تخطيها أو التعدي عليها وأول هذه الثوابت (الأدب مع الله عز وجل ومع رسله وأنبيائه) ، وقد أخبر الله عز وجل عن هذه الفئة من الناس في القرآن الكريم قال تعالى : مالكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا .

تعالوا بنا نرى مشهدا عظيما لحسن الأدب مع الله في قصة موسى -عليه السلام- مع الخضر، فعندما سأل موسى عليه السلام ربه عز وجل عن أعلم أهل الأرض دله الله عز وجل على هذا العبد الصالح ( الخضر ) فلما جاءه موسى وطلب منه أن يعلمه الخضر مما علمه الله ، وافق الخضر موافقة مشروطة على أن يحسن موسى صحبته وأن يصبر على ما يراه حتى يبين له الخضر السبب وراء ما يفعله .

وعندما أرادا عبور البحر طلبا من بعض المساكين كانت لهم سفينة تعمل في البحر أن يحملوهما معهم وافق أصحاب السفينة وأخذوهما بدون أجر وعندما ركبا معهم السفينة أحدث الخضر فيها خرقا أو ثقبا فتعجب موسى عليه السلام : أهكذا يكون جزاء المعروف والإحسان ؟ فلم يستطع موسى عليه السلام – لقوة ضميره ونقاء سريرته – صبرا على ما يراه، فأنكر على الخضر ما فعله ، قال تعالى : فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً 

انظر إلى عظمة الإجابة وقمة الأدب من الخضر، قال تعالى : أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً" ، مع أن الله عز وجل هو الذي أعلم الخضر وأمره بأن يعيب السفينة ؛ حتى لا يأخذها هذا الملك الظالم الذي يأخذ كل سفينة صالحة للسير في الماء غصبا وعدوانا رغم أنف أهلها .

ومع أن الله عز وجل هو الذي أراد الخضر أن يعيب السفينة ، ولكن من عظيم أدب الخضر أن نسب العيب إلى نفسه ولم ينسبه إلى الله عز وجل : فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا "
إنها بالفعل عبقرية الأدب .


ما أحوجنا وأحوج أمتنا والناس جميعا إلى هذا الأدب مع الله ، أدب فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا .

سبحانك ربي الخير كله بيديك ، والشر ليس إليك .
Read More

                    البَلاءَ نعمةَةِ والنعمَةِ امتَحانَ ’


-




في إحدى القنوات اتصلت امرأة على برنامج ديني عن الفتوى ، 
فقالت ياشيخ أنا ماياتيني مرض وعائشة في نعيم مع زوجي وأولادي 
والله لا مرض ولا هم في قلبي ولا عمري حزنت ولا يجيني هم

فتفاجأ المذيع وقال الشيخ بابتسامه : للأسف آنتي إذنبتي ذنب عظيم

ولذلك الله عزوجل يعذبك به عن طريق النعم فقالت والله ماعندي ذنب 
فقال والله انك تكذبين وبعد إلحاح الشيخ فاعترفت وقالت قبل 6 سنوات 
في بداية زواجي كانت أم زوجي وزوجي وأنا ذاهبين في رحله الى الجبال
فكنت أكرهها كرة شديد !
بدون أي سبب فاسقطتها من فوق الجبال بدون علم زوجي
فجاء زوجي فصرخت وقلت امك وقعت !
فماتت أمه وبعدها تبت واستغفرت وعشت في نعيم
فقال الشيخ لاحول ولا وقوة بالله !!!
آنتي في ذنب عظيم والله يعذبك بهذا النعيم ليوم تشخص فيه الإبصار
توبي وسلمي نفسك للشرطه فصرخت وقالت : لا والله أنا سعيده وتبت

فقال : الله لن يقبل منك إذا لم تسلمي نفسك لدرجه لم يبتليك بشئ

حتى ولو بزكام لم يمسك ضر يخفف ذنبك !
لعظمة ذنبك فقفلت الخط .....

لا إله إلا الله البلاء نعمة من الله جل جلالة لتخفيف ذنوب وسبحان الله ،

(ربي إذا حب عبد ابتلاة أللهم لاتدع لنا ذنبا إلا وغفررته
الحمد لله قشعر بدني وأثارت فيني وحبيت ارسلها لكم لتذكيركم بنعم الله 
علينا ونحن غافلون وجازعون بدنيا فانيه .
Read More

يآنفسْ كَفَّاكَ ْ }

يآنفسْ كَفَّاكَ



يا نَفْسُ كَفِي .. ان الَّذِي خلقَ

الظُّلاَّمُ يراني...
قُلْ .. لِلْنَفْسِ إِنَّ

كَنَتْ وَحَيَّدَا وَتَاقَتْ لِلْذَنْبِ ..

وَاِحْتَمَتْ بِالظُّلاَّمِ ..

يا نَفْسُ كَفَى إِنَّ الَّذِي خلقَ الظُّلاَّمِ يراني ..

قُلْ .. لِلْقُلَّبِ إِنَّ

غلبُ عَلَيه الرَّان وَاِعْتَادَ عَلَى الخمول والنزحان ..

يا قلبَ لَسْتِ مَلَكِيَّ

فَاُخْفُقْ مِنْ خَشِيَّةٍ الرَّحْمَانَ وَدَعَ الخمول وَالْكسلَ هَذِهِ صَفَّاتِ جَبَّانِ ..

قُلْ .. لِلَعِينِ إِنَّ

أَطَالَتْ النَّظَرُ إِلَى الْحَرامِ وَتَمَتَّعَتْ بِرُؤًيَةٍ الْحَرامِ ..

يا عَيْنَ كَفَى فَمِنْ

جُعَلُكَ الْيَوْمَ تَبَصُّرَيْنِ غَدَا يُدْخِلُ فِي طَيَّاتِكَ النِّيرَانَ ..

وَقُلْ .. للأذن إِنَّ

سَمَّعَتْ مَا هُوَ مُحْرِمُ ..

يا أَذَّنَ مَاذَا

ستفعلين إِنَّ سَمْعَتَي قولَهُ .. اُسْكُبُوا فِي أَذَّنَهُ الْحَمِيمَ الْآنَ ..

وَقُلْ ... وَلَا

تَتَرَدَّدُ لِشَيْطَانِ نَفْسُكِ ...

مِنْ الْيَوْمِ وَبَعْدَه لَنْ

أَرُكَّعُ لِغَرُورِ الدُّنْيا وَنَعِيمَهَا الْغَادِي بَلَّا رُجُعَانِ ..

وَبَعْدَهَا ..

عَاهَدَ رَبُّكَ عَلَى

الْمُسَيِّرُ ..

وَنَبِيُّكَ عَلَى تَطَبَّقَ

سَنَتُهُ فِي الْكَثِيرِ وَالْيَسِيرِ ..

وَنَفْسُكِ عَلَى تَحْدِيدِ

الْمَصِيرُ ..

لِتَكَوَّنَ مِمَّنْ قَالَ

اللهُ فِيهُمْ :

هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ *

إِنَّي ظَنَنْتُ أَنَّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ

فَيُقَالُ لَكَ :

فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ *

فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ *

كُلُوا وَاِشْرَبُوا

هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُم فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ 

اِسْأَلْ اللهَ الْعَلِيِّ

الْقَدِيرُ أَنْ يرحمنآ وَيَغْفَرُ لَنَا

Read More

أحبك يا مكة











| ليس صحيحا أن الحُب يٌنشأ من النظره الأولى |

 فأخطر أنواع الهوى نوع ينسكب في نفسك قطرة بعد قطرة

دون أن تحس أو تدري أو تلاحظ ..

ثم تنتبه ذات يوم أو ساعه , فإذا بك واقع في الهوى .

ومن هذا النوع هوى الكعبه المشرفه !

وأعتقد أن قوانين العباده تتشابه كقوانين الحب

في كثير من المعاني الجميله ,

ويتشابهان في سلسلة الطاعه دون فلسفه وتزلف ..

فهناك حجرٌ يقبل , وهناك حجر يرمى 

, بل إن الكعبه التي نطوف حولها مكونة من حجاره بعضها فوق بعض

لا تسأل ولا ينبغي لك أن تسأل .. إنها حكمة ربانيه تناهت عن تفكيرنا السطحي 

وعقولنا القاصره ..!

يا الله كم تغيرت مشاعري وأنا أنضر الى الكعبة المشرفه ,

أحسستُ أن الصفاء والخشوع يفيض عليّ من حيث لا أحتسب 

صفاء وخشوع غريبان , كنت أمسح نضراتي بجدران الكعبه 

ووجوه البشر تدور في مخيلتي وأنا أرتشف ماء زمزم المبارك

, دون أن أفهم السـر فـيـمـا أفعل ..

رحماك ربي أن وفقتني ويسرت لي هذه اللحضات في ذلك اليوم العضيم على قلبي ...

وأآهـ ثــم أآهـ عليكي يا مــكــة الـمـُكــرمــه .. حبيبتي ..!! 

تخيلوا ناس من اهل الطايف وجده رغم قرب المسافه لم يزورا الحرم منذ سنين 

نعم سالتهم واخبروني بذلك انه لامر محزن ادعوكم جميعا اخواني واخواتي بزيارة الحرم 

لتطيب انفسكم وتتحقق دعواتكم باذن الله

Read More

أمانيك و سيل أحلآمك من يًحققها







[آنسِآنَ آعيآهً آلبح‘ـث عنهأإ ،‘ 
جمعً من صنوفِ آلحيآة مآجمع !



ولكنهً عآشِ تـــــآئه آلخطوهـً،‘
لمـ يجَد مسمى :: آلسعآدهـً 



،‘


~ غيَآب آلهًدفْ ~





صخرة تتهآوى عندهآ لذة آلحيآة فِهو آلمفتَآحَ الموصِل لتلكَ 

آلضآلة آلمنشودهـَ ،‘
مآهدفك في هذا آلوجود آلرِحب ؟!
سؤآل لـآبدَ آن تبحًث عن جوآبَه في آلـآعمآق منك ...
- هِل لك في وجودك آحَلـآمِ لمـ تحققَ ؟
- هِل فقدت عزيَز وضآقتْ بك آلدنيآ حزنأإ؟
- هِل تَعآنيّ من آلحزن وآلهمـ وآلكثيرَ من آلضيق ؟
- هِل آصبت بآلمَرض في جسِمك آو في نفسك ؟
- هِل آن تريدْ آن تكون محبوبَ آلمجآلسة ؟
هًل وَ هًلْ وَ هلِ ~


،‘ 

- آجِبْ وً بصرآحًة -

آيْن كُنت قبلَ آن تُخلق في ظلمآت آلرِحًمـ ..
مَن آلذيْ رعآكَ وآنت وسط آلطبآقً .. ثمـ من آلذيْ
آحسن تصِويركَ فيْ آحسن صورة .. من آلذي وضعً لك 
آلقبول في آلقَلوب وآنت في عمْر آلطفولة ؟
ويوم آشتّد عودك من آرشدك وهدآك لـ سبُل آلعيش آلكريمـ 

: ملـآيين : آلـآسئلة تمثل جوآهر ثمينَة في - دآخلك -آدعوك لـآستخرآج مآبدآخلك ... !


،‘

لك آقوؤول َ :
كيف يجزعً آلمكروب و صآحب آلهمـ وآلله تبآرك وتعًآلى
يقول " إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ " الأنفال-46
/ يومـ يكون الله معك /
آي كربِ .. وآي حزن مهمآ كآن عظيمآ سيتوآرى و سينتهيْ
مآدمَت تحمل هذآ آليقيِن بدآخلكَ فيْ ثقـِـِـِة ..
جرّب لحظة آلحزن وقل :
................ آلله آكبر !
نعمْ .. هو آكبر من حزنك فـ يزيحًه 
وهًو آكبر ممن آحزنكَ فـ ينتقمـْ منهً ..
بمثل هذآ يثق آلمؤمن آلصآدق آلذي عرف ربَه ..


،‘


آمآنيكَ .. وً سيلآحلـآمك آلعذبةِ آلبريئة من يحققهآ 
لك " وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ " المنافقون-7
ملبسك .. مشربك .. مطعَمك .. وكًل خير تنعمْ بهَ ..
يعطيك آيآهـِ آلرب آلكَـريمْ ومآيعز منه يآتيك
: بآلدعـــآء : في جوف آلسسحر ~

،‘


،،| ثِق تمآمآ آنكَ لن تعرف مآذا تعنيْ لك كل آعمآلكمآدمت لم تعرف وجود آلله في حيآتك | ~

متى تعًرف هذا آلـآله آلذيْ تعبد ..
سستدرك
سستدرك
سستدرك
آن مآتفعله هو من آجلك لـآ من آجله ..
آنت آلمحتآج له بـ ضعفك وهو آلغني عنك بقوته -
توحيدهـ في قلبك سلـآحً .......... " فلـآ تعبث به "
وحبهَ نجآة لك ...................." فلـآ تشرك معه آحد "
آقم وآجبآتِه و مآآفترضه عليك .. 
،‘ من قلُب آلمحًب تجآه حبيبهَ وَ سيده وَ مليكًـه ،‘
،‘ ولـآ تكًـن نآكر آلجمِيل مع من آجزَل به عًليك ،‘



،‘


آبحَث في آلأعمآآآق منك : عن معنى هَذا آلمسمى :
ولتكن صآدق .... ثم آنظِر حولكَ يمِنة و يسَــرة 
[ هَل تجٍد غَيره يتفضِل عَليّك ! ]


،‘



هِل سمعَتْ عن دآرْ بيوتهآ شَيدّت من 
<> آلمَآسْ وً جوآهِر <>
فيهآ يقول تبَآرك وتعآلى " هل رضيتم يآعبآدي ؟
كَــن معه
كحآل آلـآسير بين يدي سيدهـَ ~ 
وآلعبدَ في يد مملوكَه ~  

..... وآصلحً آلسيرة .. لتصلح لك آلسريرة ~

Read More